جراحة انسداد القنوات المنوية

يتم اللجوء إلي الجراحة إذا فشل العلاج الدواني مع تأكد تشخيص الانسداد.نسبة نجاح هذه الجراحات في حدود الستين بالمائة إذا أجريت بي خبير متمرس. كل الجراحات في هذا المجال جراحات يوم واحد، لا تستدعي البقاء في المستشفي أو التعطل عن العمل. إلا لعدة ساعات.

 

يتحدد الأسلوب الجراحي حسب مكان النسداد. و يتم تحديد مكان النسداد تقريبياً قبل الجراحة بتحاليل و أشعات خاصة، و التأكد من المكان أثناء الجراحة و ذلك إما بالأشعة بالصبغة أو بتمرير دعامة خاصة في القناة المنوية و تحديد مكان إعاقة مرورها. كثيراًما يتتضح أثناء الجراحة أن مواضع النسداد متعددة، مما يستلزم استخدام عدة أساليب جراحية في نفس الجراحة بحيث يتم تجاوز جميع مناطق الانسداد.

 

تحويل المسار (البربخ إلي القناة المنوية)Epididympvasostomy

 

يتم إجراء تحويل المسار في حالة انسداد الجزء الأسفل من القناة المنوية. يتم في هذه الجراحة تحويل مسار الحيوانات المنوية لتتجاوز الجزء المسدود من القناة المنوية و ذلك بتوصيل البربخ بالجزء غير المسدود من القناة المنوية. يشترط لذلك أن يكون يتوفر بقية صلحة من القناة المنوية، تبدأ من مكان قريب من البربخ و تقود إلي الخارج بدون انسداد، و أن يكون البربخ نفسه صالحاً (أي يحتوي علي حيوانات منوية).

إعادة التوصيل: توصيل القناة المنوية بذاتها Vasovasostomy

 

تُجري هذا الجراحة إذا كان النسداد بعيداً عن البربخ (في مستوي أعلي) يحيث لا يمكن توصيل الجزء الصالح من القناة المنوية بالبربخ. يتم في هذه الجراحة استئصال الجزء المسدود و إعادة توصيل الطرفين الصالحين.

 

تجاوز الانسداد الناتج عن جراحة الفتقShaeer’s Vasovasostomy

 

و هو ابتكار جراحي مصري طُرِحُ عام ۲۰۰٤ و لاقي قبولاً دولياً إذ أتاح حلاً لمشكلة استعصت علي طب العقم. و هو أحد الابتكارات الجراحية للدكتور أسامه شعير، كاتب هذا المرجع. و قد نِشِر هذا الابتكار الجراحي في عدة دوريات علمية مرموقة بألمانيا و فرنسا و الولايات المتحدة، و عرضه الدكتور أسامه شعير في عدة مؤتمرات دولية منها المؤتمر الدولي الثامن للذكورة (كوريا الجنوبية ۲۰۰٥) و مؤتمر الجمعية الفرنسية للذكورة (فرنسا ۲۰۰٥).

إطلع على الأبحاث

 

تتسبب الجراحات فى المنطقة الإربية لدي الرجل (أسفل البطن، أعلى الفخذين) في انسداد القناة الناقلة للحيوانات المنوية فى بعض الأحيان. و من هذه الجراحات: جراحة الدوالى، إصلاح الفتق الإربى و خصوصاً في الأطفال أو عند زرع شبكة مانعة للتفتق. يؤدي هذا الانسداد إلى العقم.

 

و قد وصل معدل حدوث هذه الإصابة إلى ۲۷٪ من جراحات إصلاح الفتق الإربي في الأطفال.


كان المتعارف عليه في علاج العقم في هذه الحالات فتح المنطقة الإربية من جديد لبحث عن بقايا القناة المنوية و محاولة إعادة التوصيل، و هو بالغ الصعوبة نظراً للتليف (تَحَجُّر) الأنسجة نتيجة للجراحة السابقة، مما يزيد من وقت الجراحة و مضاعفاتها و فترة النقاهة و التعطل عن العمل بعدها، كما يقلل من نسب نجاحها و يعرض المريض لارتجاع الفتق الإربي أو ضمور الخصية التي يمر وعاؤها الدموي المغذي بهذه المنطقة. و أخيراً، تستدعي هذه الجراحة فتحتين جراحيتين يبلغ طول كل منهما ۱۲ سنتيمتر في المتوسط.

 

الابتكار الجراحي هو استخلاص احتياطي القناة المنوية من عمق الحوض بمنظار البطن و إخراجه من أسفل البطن ليتم توصيله ببقية القناة المنوية الموجودة في كيس الخصيتين. منظار البطن يتيح استخراج القناتين اليمني و اليسري في نفس الوقت من فتحات جراحية متفرقة صغيرة لا يتعدي طولها مجتمعة ۷ سنتيمتر، و في وقت قياسي لا يتعدي الساعة من الزمن، و بسهولة شديدة مقارنة بالبدائل، و بدون الخوض في المنطقة الإربية مما يعني تفادي ارتجاع الفتق و ضمور الخصية. و توفر هذه الوسيلة نسبة نجاح عالية تفوق تلك المتاحة بالحقن المجهري.

 

 

شق القناة المنوية

 

إذا كان النسداد في القناة المنوية، يمكن فتح القناة باستخدام منظار مجري البول، حيث يظهر بوضيح مكان القناة المنوية و يتم قطع الجزء الذي يغطيها.

 

الجراحة الميكروسكوبية

 

كل الأساليب أنفة الذكر يمكن إجراؤها بالميكروسكوب الجراحي أو بدونه. ميزة الجراحة الميكروسكوبية هي ارتفاع نسبة نجاحها. أما عيبها فهو التكلفة الباهظة و ندرة الخبرة في هذا المجال.

 

 

 

Additional information