التلقيح الصناعي

هو حقن الحيوانات المنوية داخل رحم الزوجة, و ليس خارجه كما في العلاقة الزوجية العادية. فالمعتاد أن يقذف الرجل السائل المنوى فى القناة التناسلية, خارج عنق الرحم. أما فى التلقيح الصناعى فيتم حقن السائل المنوى ما بعد عنق الرحم, فى أعلى الرحم.

 

الخطوة الأولي هي تنشيط التبويض دوائياً لدي الزوجة بحيث تنتج أكثر من بويضة، بخلاف المعتاد و هو بويضة واحدة شهرياً. يتم متابعة التبويض بالأشعة التليفزيونية، و تحديد اليوم الأنسب للحقن تبعاً لذلك. وقبل هذه الساعة المناسبة، يتم مداواة الزوجة بدواء يؤدي إلي انطلاق البويضات إلي الرحم.

 

الخطوة الثانية هي تحضير السائل المنوي بطريقة معينة تنقيه من المواد الضارة و الميكروبات.

 

و أخيراً، يتم حقن الحيوانات المنوية داخل الرحم بقسطرة خاصة و بدون جراحة لتلتقي بالبويضات.

 

الهدف من هذه الوسيلة هي إتاحة الفرصة للحيوانات المنوية قليلة العدد و ضعيفة الحركة للوصول إلي البويضة دون قطع مسافة كبيرة تنتقص من كفاءتها، و دون التعرض لإفرازات عنق الرحم (بوابة الرحم) الضارة و المانعة للدخول. و بطبيعة الحال، يتطلب هذا الإجراء حداً أدني من الحيوانات المنوية يتم تحديده باستخدام اختبار التعويم

الفروق الجوهرية بين التلقيح الصناعي و الحقن المجهري هى:

1- فى الحقن المجهرى, يتم حقن الحيوان المنوي داخل البويضة مباشرة، متجاوزين عيوب الحيوان المنوي التي ربما تمنعه من إخصاب البويضة في حالة التلقيح الصناعي، الذي يقتصر علي المقاربة بين الحيوانات المنوية و البويضة دون التدخل في مسألة الإخصاب. و لهذا كانت احتمالات نجاح الإخصاب أعلي بكثير في الحقن المجهري عنها في التلقيح الصناعي (لنفس المريض)، و لهذا أيضاً يمكن استخدام الحقن المجهرى في أصعب حالات العقم، بينما يقتصر استخدام التلقيح الصناعي علي الحالات المتوسطة من العقم.    

2-يحتاج الحقن المجهرى إلى حيوان منوى واحد كحد أدنى. أما التلقيح الصناعى فيحتاج إلى ثلاثة ملايين من الحيوانات المنوية المتحركة كحد أدنى

3-فى الحقن المجهرى, يمكن استخراج البويضات و تخصيبها حتي لو كانت قناتي فالوب مسدودتين. أما في التلقيح الصناعي فلابد أن تكون قناتي فالوب مفتوحتين.

Additional information